السيد مرتضى العسكري

47

عصمة الأنبياء والرسل

حجرتها حاسرة ، فوقع إعجابها في قلب النبي ( ص ) ، فلمّا وقع ذلك كرهت إلى الآخر ، فجاء زيد فقال : يا رسول اللَّه ( ص ) إنّي أريد أن أُفارق صاحِبَتي ، قال : ما لك ؟ أرابك منها شيء ؟ قال : لا واللَّه ما رابني منها شيء يا رسول اللَّه ولا رأيت إلّا خيراً . . . الحديث « 1 » . ووردت - أيضاً - رواية أُخرى في هذا الصدد بالمضمون نفسه عن الحسن البصري ، سوف نوردها ضمن روايات أهل البيت في تأويل الآيات إن شاء اللَّه تعالى . دراسة الروايتين أ - سندهما : نقلوا الروايتين عن وهب بن منبّه والحسن البصري ، ونضيف إلى ما أوردناه في ترجمتهما : أنّ كليهما كانا قد ولدا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأعوام ، فكيف يرويان عمّا حدث في

--> ( 1 ) تفسير الطبري 22 : 10 - 11 ط . دار المعرفة ، بيروت .